القرآن الكريم و النور الإلهي
الله نور السماوات و الأرض مثل نوره كمشكواة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية و لا غربية يماد زيتها يضيئ و لو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء و يضرب الله الأمثال للناس و الله بكل شيئ عليم.
ـ السورة 24، النور، الآية 35 ـ (24:35)
ألر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد.
ـ السورة 14، إبراهيم، الآية 1 ـ (14:1)
الهدف من العرفان هو معرفة النفس و معرفة موجودية الشخص التي تنتهي بمعرفة الله الخالق. حاصل هذه المعرفة هو النور الإلهي. يقول حضرة مولانا شاه مقصود صادق عنقا : أطلب عالم غيبك و شهادتك في وسعة قلبك اللامحدودة في عين الفقر حتى تحصل على مطلع نور الوجود و تمحو الروح في جماله بأنوار الهدايات حتى تدرك الطمأنينة التي أنت بصددها. إعلم أن ظاهر الظاهر باطل و باطن باطنك هو الحق. [1]
الله ولي اللذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور.
ـ السورة 2، البقرة، الآية 257 ـ (2:257)
يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام و يخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه و يهديهم إلى صراط مستقيم.
ـ السورة 5، المائدة، الآية 16 ـ (5:16)
أساس التحقيق في العرفان ليست الألفاظ أو القوى الفكرية، الإثنان في حجاب و غطاء للحقيقة. شهود الحقيقة الإلهية و المعرفة الحقيقية من وراء كل شك و ظن و ريب لا يتيسر إلا بهداية الله و لطفه و إرشاد شيخ الطريق و عنايته.هداية الشيخ و بعبارة أخرى نور الطريق هي المعرفة التي هي بمثابة مصباح طريق السالك و مفتاح طريقه. مدد الشيخ و هدايته تجعل سالك الطريق قادرا على التفوق على مشكلات الطريق و موانع السير و السفر الباطني. لا بد في طريق معرفة النفس من لسان صدق و صفاء قلب و إخلاص عقيدة و لقمة حلال و ثبات قدم حتى تشمل السالك عناية حق و إرادة الرسول الحقيقية بطي طريق متابعته، فتصل اللطائف الغيبية اللاريبية إلى الشهود الحقيقي الرباني و يثبت عين يقين السالك في حق يقينه. [2]
يأيها اللذين آمنوا اتقوا الله و ءامنوا برسوله يؤتيكم كفلين من رحمته و يجعل لكم نورا تمشون به و يغفر لكم و الله غفور رحيم.
ـ السورة 57، الحديد، الآية 28 ـ (57:28)
_____________________________
1. Sadegh ANGHA, Hazrat Shah Maghsoud, The Light of Salvation, M.T.O. Publications, Tehran, Iran, 1975, p.99
2. Ibid, p.86
|